المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العـــــــش الجميل!!


منصور
10-14-2017, 01:14 AM
http://data.whicdn.com/images/2927881/original.jpg
مضى أكثر من خمس سنوات على زواج «ندى» ومازالت تتذكر كيف كان شكل الحياة في تلك السنوات الأولى من زواجها، كان زوجها يحسن كثيرا التعامل معها ليس كزوجة بل كامرأة يدرك تماما اللغة الناعمة التي يخاطب قلبها بها ، كان البيت «عشاً» معلقاً لدى اغصان الامنيات والوقت يسهر معهما كرفيقين يحرسان الشوق والسمر .. مضت سنوات قليلة على تلك الايام، لكنها مازالت تقف بقلبها لدى الكلمة الجميلة تلك التي سمعتها ولدى أول لحظة قدم لها جوري أحمر، عند تلك الحكاية التي تعلقت بثوبها الاخضر الطويل الذي قال عنه بأنه امتداد لعشب الحقول .. ولكن تلك المشاعر الدافئة كبرت قليلا بعد سنة من الزواج ثم كبرت كثيرا بعد الثلاث سنوات ولكن ما يقلقها أنها بدأت تشيخ بعد الخمس سنوات .. وبدأت تسأل ندى عن زوجها الذي أخذ كلامه يقل واهتماماته المشتركة مع زوجته تتضاءل، والعبارات الدافئة تغيب، بدأت البرودة تسكن جدران غرف البيت .. حتى فتحت عينيها صباحا لتكتشف بأن من يشاطرها الحياة زوج لا يشبه حبيبها ذاك الذي رسمت أحلامها معه .. وبأن حياتها العاطفية توقفت عن النمو وحياتها كامرأة ضاعت مع المسؤوليات والواجبات ومع زواج أصبح ثقيلا جدا بالمتاح والموجود ..
هل يجب أن تبرد الحياة حينما تتقدم السنوات بالزواج وأن يغيب وجه الحبيبة خلف وجه الزوجة ؟ يبدو بأن طقس البرودة ليس له وقت محدد في عالم البيوت التي يسكنها ازواج لم يتعرفوا على احتياجات بعضهم لبعض، فالصمت العاطفي يلتصق بالمرأة فتستوعب وتتفهم ولكنها تكبر وكلما كبرت عادت لتوقها الاول وذلك ما يغيب عن أذهان الكثير من الازواج الذين يظنون بأن التوق خلق للرجل فقط وبأن المرأة لا تقع في عاصفة التوق الى الحياة كما يشعر الرجل في سن الاربعين.
يرى الدكتور وليد السحيباني استشاري الطب النفسي بمستشفى الحرس الوطني بالرياض بأن التغير يحدث بين الزوجين تدريجيا لدى البعض فهناك رجل يتدرج في التغيير مع زوجته بعد اشهر وهناك من يعيش الفتور بعد سنة من الحياة الزوجية وهناك من تستمر العاطفة بينهما لسنوات طويلة دون أن تفتر، إلا أن لظروف الحياة دور في خلق ذلك الفتور الزوجي فالعمل والمسؤوليات قد تسبب الفتور العاطفي، وهنا لا بد من سرعة التدخل لكسر هذا الفتور بخلق التغيير إما بالخروج إلى مكان محبب للطرفين يتم الحوار والحديث الدافئ بينهما أو بالسفر.
وذكر السحيباني بأن العلاقة الزوجية علاقة مشتركة والاصل في هذه العلاقة المودة والرحمة فالحب كسلوك يمر بموجات من الزيادة والنقص وكذلك مشاعر الشوق، وهذا لا تشعر به المرأة فقط بل حتى الرجل قد يفتقد زوجته بسبب انشغالها بالبيت والابناء والعمل وهذه حالة طبيعية لأن الحياة لا تشابه حياتهما في بداية الزواج حينما كانا يعيشان بمفردهما ومسؤولياتهما أقل، موضحا بأن تفهم اختلافات الحياة المتغيرة أمر ضروري فيجب حدوث المكاشفة بين الزوجين والاتفاق على اخذ مسار يزيد من قربهما من بعض .
وأكد السحيباني بأن مقولة الحب يضعف بعد الزواج مقولة ليست علمية مثبته فهناك من يضعف الحب بداخله بعد الزواج وهناك من يزيد الحب بداخله لشريك حياته بعد الزواج خاصة أن هناك من يعيش خلافات في البداية ثم يتم التفهم، مشيرا إلى أن اكتشاف العيوب من قبل الطرفين قد يضعف من العاطفة وهنا يأتي دور التعايش
أما الاخصائية الاجتماعية لطيفة بن حميد فترى بأن حدوث هذا الفتور الزوجي يأتي بسبب ارتفاع سقف الطموح المبالغ فيه، مما يجعل الشخص يصدم بحقيقة الحياة الزوجية واعبائها ومسؤولياتها، وأن شريك حياته لم يحقق له الصورة الخيالية التي رسمها في ذهنه، بالإضافة لسلبية احد الشريكين فينتظر العطاء والبذل من الطرف الآخر بينما هو لا يقدر هذا العطاء، ويقف موقف المنتظر لا يبادل هذا العطاء، ايضا النزاعات الصغيرة والمتكررة على اتفه الاسباب من كلا الطرفين، والاهم انشغال احد الأطراف والاهمال وعدم اشباع الحاجات النفسية والعاطفية والاحتواء الاسري.
هذا الفتور يؤثر على جميع مفاصل العلاقة الزوجية، وقد يبحث الزوج او الزوجة على سبل السعادة وكسر الروتين، واشباع الحاجات النفسية والعاطفية، خارج المنزل، وقد تكون بطرق خاطئة تهدم الحياة الزوجية والاسرة ، كما انها تطول المجتمع كارتفاع حالات الطلاق.
---------------
شاكرمتابعتكم
الجمعــــة23محرررم1439هــــ..

سحر العيون
10-14-2017, 01:18 AM
دائما تأتينا بما كل ما هو مفيد وجميل

جمل الله ايامك برضاه عليك

منصور
10-14-2017, 01:19 AM
((رجل:في ثوب إمرآآآآآة))*
http://1.bp.blogspot.com/-A-uFVpgKIRU/Ucp1mmbKa_I/AAAAAAAAE2Q/WKP8BFcngVc/s1600/166505da44773af790da5890399b8588.jpg
تحولت المرأة في الآونة الأخيرة إلى المرأة الخارقة «أو السوبرمان» فهي الأم والأب المسؤولة عن المنزل وما يحدث خارجه ووفقا للناقدة والروائية نداء أبو علي فالمرأة اضطرت إلى أن تخرج من عباءة أنوثتها للقيام بمهام خشنة تشاطر فيها شريك حياتها. وهو أمرٌ سبقتنا نحوه مجتمعات أخرى تؤمن بمساواة الجنسين وإلزام كلا الطرفين المساهمة في الأمور المنزلية على سبيل المثال، إن كانا يسهمان فيما هو خارجه، من أجل تخفيف العبء على المرأة التي لن تتحمل ما هو فوق طاقتها. فإذا ما وصل الأمر إلى الحد الذي يلتزم فيه كذلك كل منهما بمشاطرة كل المسؤوليات، هل سنجد ذات يوم رجلاً شرقيًا يحمل على كتفه ابنه ويغير له ثيابه ويهدهده، ومن ثم يغسل الصحون في المطبخ ويعد مائدة الطعام في انتظار زوجته التي تأخرت في فترة عملها المسائية في المستشفى مثلًا؟ تتجول هي في بهو المستشفى بإضاءته الباهتة وهي تتخيل ابنها الرضيع في المنزل يصرخ فجأة ليهب الزوج من نومه، يحمله ويعد له حليبه الدافئ ويهمهم بأغنية خافتة تعيد إلى أجفانه النوم. تمر ساعات العمل الثقيلة حتى يبزغ ضوء الساعات الأولى من اليوم التالي. تدير مفتاح المنزل ببطء حتى لا تزعج النيام. تكتشف في ظلام منزلها الدامس ظل زوجها الممتد على الأريكة في غرفة المعيشة. تفتح الضوء وتعرب عن اندهاشها لبقائه هناك. يغمغم: «كنت أنتظر عودتك.» تستلقِي على الأريكة المجاورة وتهتف: «كم أنا جائعة!» ينهض من مكانه ويهرع إلى المطبخ: «قد طبخت وجبتك المفضلة. وأضفت المزيد من الفلفل كما تحبين». تبتسم قبل أن تنام فجأة. تفتح عينيها لتجد نفسها في حجرة نومها. تقطب جبينها وهي ترى زوجها ارتدى ثيابه وهو يصيح: «لم أجِد ثيابي مغسولة. وأين إفطاري؟ وابننا في الحجرة المجاورة يبكي ألم تسمعي صوته؟» تدرك فجأة أن كل ما خبرته من مشاطرة زوجها لها أعباءها اليومية لم يكن إلا حلمًا ورديًا يستحيل أن يتحقق.

الحلوووه
10-14-2017, 03:27 AM
مدائن من الشكر لروحك الطيبه
ع النقـــــل الرائع والمميز
ارقى التحايا لروحك العذبه

لاموني
10-15-2017, 05:02 AM
اخي منصور


أسباب الفتور بين الزوجين على ما اعتقد بانها أسباب كثيرها فمن وجهة نظري المتواضعة لابد من التجدد في التناغم العاطفي يعني أن يتم من وقت إلى آخر إطلاق مجموعة من الاطراءات وإفهام الآخر أنَّه ما زال يملك نواحي جمالية، لا داعي أن تكون قديمة بل مستجدة، ترفع من معنويات الآخر.وكذالك تجديد
كل مايحيط حولهم سوا كان شيء ملموس او محسوس . طبها كما اسلفت بان الأسباب كثيرة ويصعب حصرها ولاكن اتمني بردي هذا قدمت
ولو جزء بسيط يخدم الموضوع .
اما بخصوص الموضوع الثاني المتعلق (رجل في ثوب امراة ) فهذا ديدن الرجل الشرقي وتفكير المراة
الشرقية فيصعب إيجاد الحلول وان وجد الحل . يتطلب وقتا من الزمن لتنفيذه
عزيزي . مواضيع اجتماعية مميزه وقيمة اثريت عقولنا
وانرتها بهذه المساحات والمحاور المهمة
دمت دام تميزك تحياتي لك