المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إستخدام الجهاز بصورة صحيحه يحسن من قدراتك علي التحكم بمستوى الدم..


منصور
09-26-2017, 03:22 AM
((مآألذى:يتطلبه إرتدأأجهزة المراقبة المستمرة للسكـــــــري))**
http://www.alriyadh.com/media/thumb/ff/98/x750_369f870df0.jpg.pagespeed.ic.uJYVT-A6vR.jpg
انتشرت في الآونة الأخيرة أجهزة جديدة لقياس السكر، والتي ساهمت بشكل كبير في العناية بمرضى السكري من ناحية مراقبة مستويات السكر لديهم أو من ناحية التحكم الأمثل بمستوى السكر في الدم. وأود هنا التحدث عن عملية تركيب هذه الأجهزة لكي تعطى القراءات الأفضل من ناحية، ومن ناحية أخرى يتجنب المريض مضاعفات تركيب هذه الأجهزة.
ولذا أخي مريض السكري، يجب عليك معرفة أنه توجد بعض مهام الصيانة اليومية التي يتعين عليك القيام بها؛ للتأكد من أن جهاز الاستشعار لديك يعمل بشكلٍ جيد، وهو ذلك الحساس الذي يركب تحت الجلد لقياس السكر. ولذا فإن قيامك بعملية تقييم سريعة لجهاز الاستشعار من شأنه أن يساعدك على تجنب حدوث المشاكل المفاجئة، ويقلل من احتمالات التعرض للخلل والاضطراب.
هذه خطوات بسيطة يجب معرفتها حول كيفية إدخال جهاز الاستشعار (حساس السكر). أولا، ابدأ بتجهيز بشرتك، جهز المحقن، ضع أية مواد موضعية لاصقة، اضبط جهاز الاستشعار، ثم قم بتغطية المنطقة بشريط، ضع أجهزة المراقبة المستمرة للسكري، أخبر جهاز الاستقبال أنك قد قمت بوضع جهاز استشعارٍ جديد، وانتظره حتى يستقبل الإشارة من جهاز الاستشعار الجديد عند استقبال الإشارة، تبدأ فترة إحماء تستمر من 90 – 120 دقيقة، وهي لازمة من أجل السماح بحدوث انتفاخ لتقليل موقع وترطيب جهاز الاستشعار.
بعد انتهاء فترة الإحماء سيطلب جهاز الاستقبال معرفة مستوى السكر في الدم؛ من خلال جهاز القياس الذاتي لمستوى السكر في الدم، وللوصول إلى هذا القياس سيكون عليك اختبار نسبة سكر الدم في دمك باستخدام المقياس. ثم يجري جهاز الاستقبال المعادلات لضبط جهاز الاستشعار على أساس مستوى سكر الدم؛ وفقًا لجهاز القياس الذاتي لمستوى السكر في الدم، وعلى هذا الأساس تتحدد قيمة سكر الدم التي تظهر على شاشة أجهزة المراقبة المستمرة للسكري، وتختلف أجهزة المراقبة المستمرة للسكري اختلافات طفيفة عن بعضها البعض، لكن معظمها يتطلب قياس مستوى سكر الدم مرتين كل يومين (أو كل 12 ساعة)، لكن ربما تضطر للقيام بذلك أكثر.
ولضمان ضبط جهاز الاستشعار بنجاح، وتثبيته في مكانه لمدة أطول عليك أولًا أن تبدأ بتنظيف وتجفيف بشرتك وتأكد من تنظيف المنطقة بالكامل باستخدام الكحول؛ لإزالة أي زيوت طبيعية أو غيرها. إذا كانت المنطقة التي ترغب في تثبيت الجهاز عليها كثيفة الشعر، فسيكون عليك إما حلق أو تشذيب الشعر. وإذا كنت شخصا غزير العرق، فيمكنك عندئذ استخدام رش عديم الرائحة أو مزيل عرق ثابت.
افحص المنطقة للتأكد من عدم وجود نزيف، ولكن من الطبيعي أن يكون هناك كمية نزيف قليلة، وفي هذه الحال استخدم منديلًا أو قطعة قماش وضعها على منطقة النزيف حتى يتوقف. وعندما يتوقف النزيف يمكنك عندئذ توصيل جهاز النقل بجهاز الاستشعار، وتحتاج بعض أجهزة الاستشعار إلى فترة انتظار قبل توصيلها بجهاز النقل. وبمجرد توصيل جهاز الاستشعار وتأمينه وضبطه، سوف يقوم بإرسال بيانات الوقت الحقيقي الخاصة بأجهزة المراقبة المستمرة للسكري، والتي يمكن رؤيتها على جهاز الاستقبال. وفي أثناء ارتدائك جهاز الاستشعار يتعين عليك بصفةٍ دورية تفقد أداء الجهاز وكيفية استجابة جسمك؛ وذلك للتأكد من أنه موصل بشكلٍ آمن، وأن بطاريات أجهزة الإرسال والاستقبال مشحونة وتعمل بشكلٍ جيد.
وتذكر أيضا أنه من المهم جدًا قياس جهاز الاستشعار من خلال قراءة جهاز القياس الذاتي لمستوى السكر في الدم مرتين يوميًا، ويفضل إجراء القياس قبل أن تذهب للنوم؛ لكي تتجنب الاستيقاظ على تحذير قياس أو توقف جهاز الاستشعار عن العمل إذا لم تستيقظ على صوت الإنذار.
بعد مضي من ثلاثة إلى ستة أو سبعة أيام تنتهي فترة صلاحية جهاز الاستشعار، عندئذ يكون عليك إزالة جهاز الاستشعار وجهاز النقل، وإعادة شحن البطاريات إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك والعناية ببشرتك.
لاحظ أنه في حال سقوط أو تفكك جهاز الاستشعار أو جهاز النقل يكون غير صالح للاستخدام، كذلك لا يمكنك إعادة تركيب جهاز استشعار مستخدم، وعند الانتهاء من جهاز الاستشعار قم بإزالة جهاز النقل وضع أجزاء جهاز الاستشعار في صندوق التخلص من الأدوات الحادة، ويكون هذا وقتا مناسبا لإعادة شحن جهاز النقل الخاص بك؛ حيث إنه في حال نفاد شحن البطارية في أثناء عمل جهاز الاستشعار، فإن هذا من شأنه أن ينهي عمل الجهاز أيضًا، لذا فإنه من الذكاء أن تفحص عمر البطارية دائمًا قبل أن تضع جهاز استشعار جديد؛ لكي لا تخسر أحد الأجهزة بسبب بطارية نفد شحنها أو كانت منخفضة الشحن.
وأود هنا أن أتطرق لتكاليف هذه الأجهزة وخاصة البعض يقوم بشرائها. تعد التقنيات اللازمة لتشغيل نظام المراقبة المستمرة للسكري بمكوناته الثلاثة متقدمة للغاية؛ حيث يتم شراء جهاز الاستقبال مرة واحدة فقط، ويلزم استبدال جهاز النقل حوالي مرة واحدة أو مرتين سنويًا، بينما يستمر جهاز الاستشعار في العمل لمدة أيام قليلة فقط.
لذا لا بد أن يكون لديك توصية طبية باستخدام أجهزة المراقبة المستمرة للسكري؛ حيث يمكنك وفريقك المعالج فقط اتخاذ قرار فيما كنت أنت وأسرتك على استعداد للتعامل مع هذا الجهاز أم لا، كذلك يتعين على فريقك المعالج مساعدتك بشأن اختيار الجهاز الأنسب لك، وكذلك مساعدتك فيما يتعلق بالتدريب، إما تدريبك بأنفسهم، أو من خلال تسجيلك في جلسات تدريبية بحضور ممثل الجهة المصنعة للجهاز، وتستغرق عملية التدريب من 3- 6 ساعات.
وعليك توقع حدوث زيارات متابعة، وكذلك مكالمات وبريد إلكتروني؛ وذلك لضبط حالات الإنذار وجرعات الأنسولين، وأيضًا مناقشة كافة جوانب عملية العلاج؛ حيث إن تحديث ومراجعة البيانات بشكل مستمر من شأنه أن يساعدك أنت وفريقك الطبي على فحص وفهم مستويات سكر الدم لديك، وكذلك كافة الأمور ذات الصلة بما فيها استراتيجيات تحسين إدارة عملية معالجة داء السكري.
إن الحصول على أجهزة المراقبة المستمرة للسكري يمكن أن يحسن من قدرتك على التحكم في مستوى سكر الدم لديك في حال تم استخدام الجهاز بصورةٍ صحيحة ومراجعة البيانات بفعالية.
http://www.alriyadh.com/media/thumb/70/86/x1000_c09c25bbe2.jpg.pagespeed.ic.Yzc5Qf16AK.jpg
[[ساهمت:بشكل كبيرفي العناية برمضي السكرى من ناحية المراقبه]]،،
http://www.alriyadh.com/media/thumb/5a/05/x1000_87847600b8.jpg.pagespeed.ic.n65WIoqvA2.jpg
<<مريض السكري:عليه معرفة كافة التعليمات لمراقبة السكرى وفحصه>>**
http://www.alriyadh.com/media/thumb/40/b5/x1000_05d4f88007.jpg.pagespeed.ic.em7_wVH00q.jpg
{{لإبد:من متابعة مستوي السكرى في الدم}}**
http://www.alriyadh.com/media/thumb/7c/6f/x1000_d22a8ddd15.jpg.pagespeed.ic.YjXOxqEWQp.jpg
((يتطلب:ألمراقبه المستمره))**
*****************
تحياتى وتشكراتى وربى يحميكم من كل دآآءء يارب
ألثـــــــــــــــــــلإثـآآآء6محــــــــــــرم143 9هــ،،

منصور
09-26-2017, 03:39 AM
((وإلإن نقدم لكم معلومات واستفسااارت وجوووااباات مع الدكتور منصور))**
لجرعة القاعدية للإنسولين
ما هوالمقصود بالجرعة القاعدية للإنسولين وما الذي يمكن للمعدلات القاعدية تحقيقه؟
تتمثل واحدة من أكبر مميزات مضخة الأنسولين في إمكانية برمجتها مسبقًا للحصول على معدلٍ قاعدي واحد أو أكثر؛ حيث تسمح المعدلات القاعدية بوجود كمية ثابتة -ولكنها متغيرة- للأنسولين في الدم، وهذا يحاكي ما يقوم به البنكرياس في الأشخاص الذين لا يعانون من داء السكري؛ حيث يضخ البنكرياس دائمًا كمية من الأنسولين في مجرى الدم. ولتذكيرك أخي القارئ بالأمر، عليك أن تعرف أن المعدلات القاعدية تؤدي وظيفة الأنسولين طويل المفعول في نظام الحقن اليومية المتعددة (mdi) – لذا عادةً ما يطلق عليه اسم الأنسولين القاعدي. وفي نظام mdi، لا يمكن تعديل الأنسولين القاعدي في أثناء النهار، في حين يمكن تعديل المعدلات القاعدية في المضخة أو ملاءمتها طوال النهار أو الليل، وهذا يرجع إلى أن المضخات تستخدم فقط الأنسولين سريع المفعول، والذي يُعطى في جرعات بكميات صغيرة ومستمرة مقارنةً بالأنسولين طويل المفعول، الذي يتم إعطاؤه فقط مرة أو مرتين يوميًا في نظام الحقن اليومية المتعددة. إذا كانت تؤدي نشاطًا بدنيًّا منتظمًا بعد الظهيرة، يمكن تقليل المعدلات القاعدية عندما تكون متطلبات الأنسولين أقل، أو إذا كنت لا تبذل نشاطًا بدنيًا كبيرًا في الصباح، يمكن ضبط المعدلات القاعدية بدرجة أعلى في أثناء هذه الساعات. كما تُساعد المعدلات القاعدية المعدلة في التغلب على ظاهرة الفجر التي تحدث عندما ترتفع مستويات هرمونات معينة، مثل هرمون النمو والكورتيزول، في ساعات الصباح المبكرة، ونتيجة لذلك، ترتفع مستويات سكر الدم ويكون الجسم بحاجةٍ إلى نسب أعلى من الأنسولين، وتتمثل ميزة المضخة في إمكانية برمجتها لإعطاء جرعات أعلى أو أقل من الأنسولين لفترات مختلفة من اليوم؛ وذلك لتغطية مستويات النشاط وأساليب تناول الطعام وأحداث أخرى، مثل ظاهرة الفجر، بفعالية أكبر.
معدلاتها
ما هو عدد المعدلات القاعدية الذي يـنصح به؟
عندما تبدأ في وضع مضخة الأنسولين، فقد يُبرمج لك معدلا قاعديا واحدا أو اثنين في البداية في مضختك، إلا أنه خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من استخدام مضخة الأنسولين، فسيُعدَّل على الأرجح عدد معدلاتك القاعدية من أجل تحسين التحكم في سكر الدم. عادةً ما يصل الأشخاص في النهاية لضبط من اثنين إلى ستة معدلات قاعدية لفترة الـ24 ساعة.
طرق تعديل المعدلات
ماهي طرق تعديل المعدلات القاعدية أوإيقافها؟
يمكن إيقاف أو خفض أو زيادة المعدل القاعدي للمضخة لفترة من الوقت لتعويض أي تغيير مفاجئ أو غير متوقع في مستويات سكر الدم، والذي قد ينتج عن ممارسة نشاط، أو تناول طعام ،أو الشعور بالتوتر، أو المرض، أو نتيجة أي عوامل أخرى.
فعلى سبيل المثال: إذا كنت تنوي أداء تمارين لمدة ساعة بكثافة معتدلة، ولكن ينتهي بك الأمر للقيام بتمارين بكثافة مرتفعة لمدة ساعتين، إذًا فإنك معرض لخطر نقص سكر الدم (لأن التمارين قد تخفض سكر الدم لديك، لذا فإن معدل الأنسولين القاعدي سيجعل مستوياتك أقل)، للوقاية من نقص سكر الدم، يمكنك وقف مضختك لمدة 30 دقيقة، أو خفض توصيل الأنسولين القاعدي بنسبة 50% لمدة ساعة، أو استخدام مزيج من الاقتراحين. وبالعكس، إذا كنت بحاجة إلى مزيد من الأنسولين في يوم تشعر فيه بالتوعك، أو لديك رحلة طويلة بالسيارة، أو جلسة دراسية طويلة، أو تكونين في فترة الدورة الشهرية (الكثير من الفتيات والنساء الشابات يحتجن المزيد من الأنسولين قبل أو في أثناء أو بعد الدورة الشهرية)، إذن فإن زيادة معدلك القاعدي قد يُعيد أرقامك مجددًا إلى النطاق المستهدف. ويلزم بعض الممارسة لاتقان تحديد الفترة التي ينبغي فيها إيقاف المضخة، أو عدد المعدلات القاعدية التي ينبغي زيادتها، أو خفضها. من المفيد الاحتفاظ بسجل يوضح طرق ومواقيت تغيير معدلاتك القاعدية، حيث يمكنك فهم النمط الذي تتبعه. ومن الضروري تحديد العدد الصحيح، والجرعة الصحيحة لمعدلاتك القاعدية. يكون الأمر ضروريًا عندما تبدأ استخدام مضخة أنسولين، ومن الضروري أن تعرف أنك وفريق السكري المسؤول عنك ستقومون على الأرجح بتغيير هذا العدد مع مرور الوقت، وينطبق هذا الأمر بالأخص على الأطفال والمراهقين؛ حيث إنهم يكبرون ويمرون بمرحلة البلوغ، ولأن الأطفال لديهم تنوع أكبر في أنماط النشاط البدني وتناول الطعام مقارنة بالبالغين، لذا لا تتفاجأ عندما تعرف أن تعديلات المعدل القاعدي تُعد جزءًا روتينيًا من العلاج بمضخة الأنسولين، وعلى أية حال، فإنك كنت تُغير دائمًا جرعات الأنسولين التي تتلقاها عندما كنت تخضع للعلاج بالحقن.
-----------------
تحيااتى للجميع
ويارب يحميكم من كل مرض يارب
ألثــــــــــــــلإثآآآء6محـــــــــــــررم1439هــ ــ::

منصور
09-26-2017, 03:51 AM
[[حموضة:السكـــر:الكيوتنيه مخاطرتتعدي التوقعات]]**
الكثير من أطفالنا المصابين بمرض السكري النوع الأول عرضة للحموضة الكيتونية بسبب التحكم غير الجيد بسكر الدم. والبعض يعتقد أن الأمر يتوقف على مجرد ارتفاع سكر تحول إلى حمضيات تعالج بقليل من السوائل والإنسولين. إلا أن الأمر أبعد من ذلك، فقد يتعرض المريض لمضاعفات كبيرة وقد تؤدي للوفاة لا سمح الله. وكما هو معروف أن مريض السكري المصاب بالنوع الأول منه يفتقد إلى هرمون الإنسولين. ويظن البعض أن هرمون الإنسولين هو فقط لخفض مستوى السكر في الدم، وهذا اعتقاد خاطئ، حيث إن هرمون الإنسولين يخفض من مستوى السكر في الدم وأيضا يعمل على منع تحول الأحماض الدهنية إلى مواد تسمى بالكيتونات. إن الكيتون هو مادة كيميائية ناتجة عن تفاعلات الأحماض الدهنية وتعمل على إنتاج وتوفير الطاقة للجسم. ولذا فإن الكيتونات ليست مواد ضارة كما يظن البعض ولكن كثرة تجمعها قد يكون ضارا نوعا ما. إن زيادة حموضة الدم تعتبر من أكثر المضاعفات الحادة تأثيرا على جسم مريض السكري، فهي قد تؤدي للوفاة لا سمح الله. وذلك نتيجة اخلال جميع أملاح الدم من صوديوم وبوتاسيوم وكالسيوم وفوسفات ونحوها. إضافة إلى تسبب الحموضة في جفاف الجسم وفقدان السوائل والغيبوبة في نهاية الأمر. إذن لا بد من المتابعة الدقيقة لسكر الدم حتى نتجنب العواقب الوخيمة.

سحر العيون
10-09-2017, 12:11 AM
ماشاءالله د. منصور

بحث جميل ومتكامل

الحلوووه
10-16-2017, 11:07 AM
معلومات مفيده
تسلم يدك على الطرح النافع
الله يعطييك العافيه