المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شظايا فكر


لاموني
01-22-2018, 03:06 AM
http://www.anbaaden.com/uploads/pics/1451903164.jpeg





شظايا فكر



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بــ قلمي

مما لاشك فيه ؛ أن هذا الموضوع هو من الموضوعات الهامة في حياتنا وفي البداية نتساءل هل نحن الوحدون ام هو طبع من طبع البشر ام هو شعور مؤقت ام تراكمات وضغوطات الحياة ام هي ردود افعال داخل حنيا الروح ام هي شظايا فكر اهملت وكبتت في سويدا القلب واصبحت اسيرة في ارجاء الفكر الحائر لقد تاهت عناويني وضاقت حيلتي رحماك يا رب رحماااااااااااااك

احيانا ونحن في قمة عطائنا دون سابق انذار نفتقد السيطرة على مشاعرنا وتتيه عناويننا ونفتقد طعم ولذة العطاء

فلا نجد شيء يشبع غرائزنا الفكرية ونعيش في وضع كمن ابحر في قارب بلا مجاديف تأخذه الرياح حيثما شأت وتعصف به الامواج في كل اتجاه حينها يشعر بدوار البحر وتضيق عليه انفاسه ويخشى ان يطلب النجدة فلا يغاث فتزداد اوجاعه وتتضاعف همومه وتقهر عبراته او قد نختار من يفهمنا ونسيئ الاختيار ويزيد بكسر قلوبنا كل هذه المشاعر قد نصاب بها حينما نبذل العمل دون توقف مجهدين ومرهقين طاقاتنا بشكل مفرط قد يصل بنا الحال الى التشنج الفكري والجسدي ومن الاسباب ايضا بأننا لا نجد الوقت الكاف لي ممارسة هوياتنا المحببة لقلوبنا اولا نجد لها البيئة الملائمة التي تجعلنا نبحر في سماء الابداع ونطلق عنان اقلامنا مفرغين طاقتنا ومظهرين كبت مشاعرنا مغردين بكل اريحية مخفين الغث ومقدمين السمين لكون واقعنا بين حرية الكاتب وقيود الكتابة هو من مما لا شك فيه واقع مرتبك وذلك لتأثير الناجم من ضغوطات الحياة بكل تفاصيلها قد نجد في اعمالنا اليومية ضغوطات بشكل يومي يترتب من خلاله لدينا تراكمات واعباء نفسية لها انعكاسات سلبية على استقرار المزاج العقلي والفكري ويبقى مخزون سوداوي في مستودعات النفس .فلابد ان نعطي انفسنا بين الفينه والاخرى قسط من الراحة والاستجمام لكي نستعيد انفاسنا ونجدد افكارنا ونمنح اعصابنا جرعة استرخاء كفيلة بان تعيد نشاط اعضاء الجسم بالكامل وذلك لا يتحقق حتى نبتعد عن صخب الحياة والمهاترات السلبية التي لا تزيدنا الا حماقة ومن شروط الراحة النفسية والبدنية القرب من الله والتغاضي عن الأخطاء ولابد ان نغض الطرف عن الزلات، وتثق بان التسامح والرضا تحلو بها الحياة وبالابتسامة تهون وتتلاشى المشكلات، وبحسن الظن بالله تتحقق المستحيلات ويجب ان نتشبث بخيوطِ الأمل مهما ازداد حجم الألم ونحسن الظن بالله ثم في من حولنا هنالك اشخاص في عز جروحها تداويك وفي عز وهنها وضعفها تقويك وفي عز حاجتها الماسة تعطيك وفي عز ألمها تبتسم لك واخيرا وليس اخرا ومن واقع تجربة شخصية تجاوزت جميع العقبات بكلمة الحمد لله .وحدها قادرة على أن تجعل في قلوبنا رضا كامل عن كل شيء في حياتنا وتمنحك راحة ابديه ...ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أصابه ما يسره قال: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات)، وإذا أصابه خلاف ذلك قال: (الحمد لله على كل حال). وهذا هو الذي ينبغي أن يقوله فلك الحمد يا رب على كل شيء وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا .



الكاتبة : شهد محمد

حكاية قلم
01-22-2018, 10:28 PM
غاليتي // لاموني
كل واحد منا يتعرّض في حياته لبعض المنغصات أو المشاكل
أو الهموم أو الأحداث
وكلما كانت قدرة الإنسان أكبر على تحويل السلبيات إلى إيجابيات
كان هذا الإنسان قادراً على التغلب على جميع مشكلات وضغوط الحياة
لأنه بمجرد أن يطبق ويستخدم منهجآ سليما
معتمدآ على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
سوف يحدث تأثيراً عجيباً إيجابياً ينعكس على حياته النفسية بشكل كامل
موضوع رائع سلمتي

الحلوووه
01-23-2018, 12:33 AM
رد الفعل العاطفي الذي ينتج عن مواجهة (أو الشعور بأنك تواجه) مقاومة قوية من الحياة ضد محاولاتك للوصول للنجاح والسعادة. قد تنتج الإحباطات من داخلنا أو العالم الخارجي من حولنا. لا يوجد أي شخص يمتلك مناعة ضد الأثر السلبي للشعور بالهزيمة أو عدم الدعم ونتأثر سلبًا كلنا من فكرة أن العالم لا يسير كما نتمنى ولا يُنصِفنا. الجيد في الأمر أنه يوجد بعض الوسائل المضمونة التي يمكنك الاعتماد عليها في محاولتك لتقليل الإحباطات التي تواجهك على مدار حياتك اليومية؛ كأن تغير من سلوكك الشخصي بحيث تكون أكثر قدرة على تقبل الواقع أو إعادة ضبط والتحكم في مصادر الإحباط المحيطة بك أو تعلم أساليب الاسترخاء الذهني. يساعدك ما سبق على أن تصبح أكثر قدرة على التغيير من طريقة نظرك لما يواجهك من مصاعب وأزمات محبطة في حياتك وممّا لا شكّ فيه أنّ حياتنا المعاصرة أصبحت أكثر تعقيدًا وصعوبةً عمّا سبق، فبالرّغم من أنّ الحياة تطوّرت من الجانب التّكنولوجيّ ووفّرت للإنسان أسباب الرّفاهية والرّاحة،يتخيّل الإنسان مصاعب الحياة ويراها كأنّها عبارة عن أعداء أو خصوم له تحاول عرقلة مسيرته نحو النّجاح وتحقيق الأهداف التي يسعى لها في الحياة، ولا شكّ بأنّ الإنسان عندما يواجه عدوًا فإنًه يحرص على الإعداد والتّسلّح لمواجهته والانتصار عليه، وبالتّالي يكون الإعداد في هذه الحالة بالتّسلّح بالإيمان
الف شكر لك حبيبتي لاموني على الموضوع المهم والمفيد
الله يعطيك العافيه

لاموني
01-23-2018, 10:05 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكاية قلم http://3n-wan.com/vb/reem2015/buttons/viewpost.gif (http://3n-wan.com/vb/showthread.php?p=8339#post8339)

غاليتي // لاموني
كل واحد منا يتعرّض في حياته لبعض المنغصات أو المشاكل
أو الهموم أو الأحداث
وكلما كانت قدرة الإنسان أكبر على تحويل السلبيات إلى إيجابيات
كان هذا الإنسان قادراً على التغلب على جميع مشكلات وضغوط الحياة
لأنه بمجرد أن يطبق ويستخدم منهجآ سليما
معتمدآ على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
سوف يحدث تأثيراً عجيباً إيجابياً ينعكس على حياته النفسية بشكل كامل
موضوع رائع سلمتي











حبيبتي / حكاية قلم



دائما اجد في ردودك توافق فكري مع الطرح

وهذا يدل على اطلاعك على مضمون الموضوع
تظلين استاذه وموجهه مهما تغيرالزمان والمكان
دمتي ودام حضورك المميز

لاموني
01-23-2018, 10:11 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحلوووه http://3n-wan.com/vb/reem2015/buttons/viewpost.gif (http://3n-wan.com/vb/showthread.php?p=8341#post8341)
[tabletext="width:70%;background-color:black;border:10px outset crimson;"][cell="filter:;"][align=center]رد الفعل العاطفي الذي ينتج عن مواجهة (أو الشعور بأنك تواجه) مقاومة قوية من الحياة ضد محاولاتك للوصول للنجاح والسعادة. قد تنتج الإحباطات من داخلنا أو العالم الخارجي من حولنا. لا يوجد أي شخص يمتلك مناعة ضد الأثر السلبي للشعور بالهزيمة أو عدم الدعم ونتأثر سلبًا كلنا من فكرة أن العالم لا يسير كما نتمنى ولا يُنصِفنا. الجيد في الأمر أنه يوجد بعض الوسائل المضمونة التي يمكنك الاعتماد عليها في محاولتك لتقليل الإحباطات التي تواجهك على مدار حياتك اليومية؛ كأن تغير من سلوكك الشخصي بحيث تكون أكثر قدرة على تقبل الواقع أو إعادة ضبط والتحكم في مصادر الإحباط المحيطة بك أو تعلم أساليب الاسترخاء الذهني. يساعدك ما سبق على أن تصبح أكثر قدرة على التغيير من طريقة نظرك لما يواجهك من مصاعب وأزمات محبطة في حياتك وممّا لا شكّ فيه أنّ حياتنا المعاصرة أصبحت أكثر تعقيدًا وصعوبةً عمّا سبق، فبالرّغم من أنّ الحياة تطوّرت من الجانب التّكنولوجيّ ووفّرت للإنسان أسباب الرّفاهية والرّاحة،يتخيّل الإنسان مصاعب الحياة ويراها كأنّها عبارة عن أعداء أو خصوم له تحاول عرقلة مسيرته نحو النّجاح وتحقيق الأهداف التي يسعى لها في الحياة، ولا شكّ بأنّ الإنسان عندما يواجه عدوًا فإنًه يحرص على الإعداد والتّسلّح لمواجهته والانتصار عليه، وبالتّالي يكون الإعداد في هذه الحالة بالتّسلّح بالإيمان
الف شكر لك حبيبتي لاموني على الموضوع المهم والمفيد
الله يعطيك العافيه





ا

حبيبتي واستاذتي / الحلوووووووه

اهنئك على هذا الاسلوب في الرد سرد مثقف ينم عن عقليه واعيه وتعي ماذا تقول
مشكوره غاليتي وصدقتي على نزف قلمك مثبت لنا حقائق هذه المعضله في حياتنا

خلود
01-23-2018, 11:22 PM
قال تعالى:
وخلقنا الانسان في كبد


اي ان الحياة ليست دار راحة واستقرار انما هي دار عبور واختبار


سنواجة الطيب والخبيث لذلك يجب علينا تدريب انفسنا



على مواجهة الكل قدر المستطاع بهمة وروح مرنة



بالتوفيق لاموني قلمك يعبر عن عقلية فكرية مثقفة

لاموني
01-29-2018, 02:04 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلود http://3n-wan.com/vb/reem2015/buttons/viewpost.gif (http://3n-wan.com/vb/showthread.php?p=8364#post8364)
















قال تعالى:
وخلقنا الانسان في كبد


اي ان الحياة ليست دار راحة واستقرار انما هي دار عبور واختبار


سنواجة الطيب والخبيث لذلك يجب علينا تدريب انفسنا



على مواجهة الكل قدر المستطاع بهمة وروح مرنة



بالتوفيق لاموني قلمك يعبر عن عقلية فكرية مثقفة





















حبيبتي : خلود

اسعدني مرورك وكلماتك الجميلة
دمتي بحب