المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهما بلغ بك الآمر والأذى كن متسامحآ


حكاية قلم
22-11-2017, 03:16 PM
إنْ آذاك أحدهم فلا تحاول إيذاءه، ولا تسعَ إلى الانتقام؛ إنَّ محاولة الانتقام ستكلِّفك الكثير،
ستجعلك تعاني وأنت في غنى عن ذلك!
دعْه يُسْقَ مما سقاك في الوقت الذي قدره الله له، لا تُتعب نفسك معه،
ولا تَشغل تفكيرك به.
إن مسَّك الحزن فلا تحاول إزالتَه؛ لأنه سيَزول وحده، ستنتهي صلاحيته عاجلًا أم آجلًا!

لكن احذرْ أن يكون عائقًا بينك وبين المُضي قُدمًا،
لا تجعل أحزانك تسيطر عليك إلى الحد الذي يُقيد حركتك ويسجنك داخل نفسك،
فتعيش وحيدًا بائسًا، يَتخللك شعورٌ بالخزي والعار،
ويعلو داخلَك ذلك الصوتُ، يُخبرك أنك ذاك الخاسر الذي لم يستطع تحقيق أحلامه؛
فالفاشل الذي لا يقوى على شيء، الذي تركه الجميع خوفًا مِن سحبهم إلى ذلك المستنقع الذي انغمس فيه!
لا تكن ذلك الشخص، كن ضحوكًا باسمًا، وإن طعَنتْك الدنيا غدرًا،
فالتَفِتْ لها، وابتسم تلك الابتسامة الممتنة؛ لأنك ربما لو لَم تتلقَّ تلك الطعنة،
لكنتَ أكملتَ السير في طريق التهلكة مثلًا!

أُخبرك شيئًا؟!
إن ترَكَك الجميع وقت أن احتجتَ لهم، فلا تَحزن ولا تغضبْ...
واعلم أنه عندما تُصيبك الآلام والأحزان المفاجئة، ثم تبحث عمن يساعدك، فلا تجد...
فإن ذلك يحدث لأن الله يريدك أن تتوجه إليه، وتُقبل عليه، ويريدك أن تَلجأ إليه، وتَطرق بابه،
وتستعين به، تدعوه وتترجَّاه وتتضرَّع إليه...
الله يريدك أن تعود إليه لأنه يحبك!

العنود
23-11-2017, 02:29 AM
التسامح كلمة صغيرة في حجمها
عظيمة في مدلولها هي تلك الميزة الاخلقية السامية
التي دعا الينا ديننا الحنيف
لقوله تعالى فاصفح الصفح الجميل
بااارك الله فيك وفي جلبك الطيب
جزااك الله كل خير اشكرك وسلمت الاياااادي
بانتظاااار جديدك كوني بخير

الحلوووه
23-11-2017, 02:03 PM
التسامح من أسمى الصفات
التي أمرنا بها الله عزّ وجلّ
ورسولنا الكريم،
موضوع في قمة الجمال
وأضاء بجماله أرجاء المكان

سحر العيون
23-11-2017, 08:34 PM
كما تدين تدان

سيأتي يوم ويعاني من أخطأ بحقك نفس المعاناة ويشرب من نفس الكأس ولكن من يد اخرى

وأسوتنا في ذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال اذهبوا فأنتم الطلقاء

موضوع جميل اختي

حكاية قلم
29-11-2017, 01:35 PM
الاجمل والأرقى تواجدكن
انرتن متصفحي بمروركن الكريم
دمتن بسعاده وهناء